موهوب بن أحمد الجواليقي

201

شرح أدب الكاتب

ولها منخر كمثل وجار الض بع تذري به العجاج السموم وهي شوهاء كالجوالق فوها * مستجاف يضل فيه الشكيم قربا أدنيا مربط العرادة والعرادة اسم فرسه ومربطها الموضع الذي تشد فيه أي شداها بالقرب مني لأركبها إذا فجثتني العدو فإني مستعد للحرب وتلاتل أي حركات وعناء وشبه كتفيها بالقتب لارتفاعهما وذلك مما يستحب والقين للبعير بمنزلة الأكاف للبغل وإحناؤه ما عطف من خشبه وكل شيء فيه انفراج واعوجاج فهو حنو وتشميم ارتفاع وقوله تذرى به العجاج السموم يقول إذا هبت السموم رمت بالعجاج في وجار الضبع فأخبر أن منخرها واسع كوجار الضبع والوجار حجر الضبع والثعلب والشوهاء التي في رأسها طول وفي فمها سعة ولا يقال للذكر من الخيل أشوه إنما هي صفة للأنثى فإذا قيل امرأة شوهاء فهو من الأضداد تكون الحسنة وتكون القبيحة وشبه فمها بالجوالق لسعته ومستجاف أجوف واسع ويضل فيه الشكيم أي يضيع فيه فأس اللحام . قال وقال طفيل ويكنى أبا قران : وعارضتها رهوا على متتابع * شديد القصيري خارجي محنّب كأن على أعطافه ثوب مائح * وإن يلق كلب بين لحييه يذهب المعارضة أن يسير حيالها ويحاذيها ويقال عارض فلان فلاناً إذا أخذ في طريق وأخذ هو في غيره فالتقيا وعارضه أيضا إذا فعل